الفيض الكاشاني

58

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب

عشق مىورزم واميد كه اين فن شريف * چون هنرهاى دگر باعث حرمان نشود « 1 » چرا كه مدتي مديد كه در بحث وتفتيش وتعمق در فكرهاى دورانديش بودم ، طرق مختلفهء قوم را آزمودم ، وبكنه سخنان هريك رسيدم ، وبه ديدهء بصيرت ديدم كه چشم عقل از ادراك سبحات جلال صمديت حاسر ، ونور فكر از رسيدن بسرادقات جمال احديت قاصر بود . كلّما رام « 2 » العقل أن يبصر منها شيئا انقلب اليه البصر خاسئا وهو حسير « 3 » ، وكلّما بزغ « 4 » نور الفكر ليضيء اضمحل بها متلاشيا ثم أفل وهو خسير . « 5 » فلما رأيت الأمر كذلك ناديت من وراء حجاب العبودية : سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ « 6 » غفرانك إني لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ « 7 » إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 8 » قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . « 9 » هر جميلى كه بديديم بدو يار شديم * هر جمالى كه شنيديم گرفتار شديم

--> ( 1 ) حافظ غزل 187 ص 148 . ( 2 ) « مختار الصحاح » ص 132 : رام الشيء : طلبه وبابه قال . ( 3 ) « القاموس المحيط » ج 2 ، ص 8 : حسر البصر حسر حسورا : كلّ وانقطع من طول مدى ، وهو حسير . ( 4 ) « مجمع البحرين » ج 5 ، ص 5 : بزغت الشمس بزغا وبزوغا : شرقت . « القاموس المحيط » ج 3 ، ص 102 ؛ بزغت الشمس بزوغا : طلعت . ( 5 ) « القاموس المحيط » ج 2 ، ص 20 : خسر كفرح وضرب : ضلّ ، فهو خاسر وخسير . ( 6 ) الآية 87 من سورة الأنبياء : 21 . ( 7 ) الآية 76 من سورة الأنعام : 6 . ( 8 ) الآية 79 من سورة الأنعام : 6 . ( 9 ) الآيتان 162 ، 163 من سورة الأنعام : 6 .